مكي بن حموش
398
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ وصفته وعلاماته ] « 1 » فكفروا به وأحبوا « 2 » أن تكفروا معهم به بعد إيمانكم حسدا وبغيا . ثم قال : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا [ 109 ] . أمر اللّه عزّ وجل المؤمنين بالعفو عنهم إلى وقت يأتي فيه أمر اللّه تعالى بترك « 3 » العفو . فالآية منسوخة بالأمر بقتالهم وقتلهم وهو قوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ « 4 » وقوله : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ « 5 » الآيتان « 6 » . وقوله : وَاقْتُلُوهُمْ « 7 » « 8 » . وقوله « 9 » : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ [ 110 ] . إقامة الصلاة هو أداؤها بفروضها لوقتها وهي الخمس الصلوات المفروضة « 10 » . قال أنس بن « 11 » مالك : " فرضت الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الإسراء خمسين ، ثم نقصت حتى جعلت خمسا تخفيفا من اللّه ، ثم نودي يا محمّد : إنّه لا يبدّل القول لديّ ، وإنّ لك بهذه الخمس خمسين " « 12 » .
--> ( 1 ) في ع 2 : صفاته وعلاماته . ( 2 ) في ع 3 : حبوا . ( 3 ) ق : يترك . ( 4 ) التوبة آية 5 . ( 5 ) التوبة آية 29 . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) البقرة آية 190 . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير ابن مسعود 722 وكتاب الناسخ 33 والإيضاح لناسخ القرآن 108 ونواسخ القرآن 45 - 46 . ( 9 ) سقط من ق . ( 10 ) في ح : المفترضة . ( 11 ) في ح ، ع 3 : ابن . وهو خطأ . ( 12 ) انظر : صحيح البخاري 1 ( 92 - 93 ) ( 2494 - 250 ) ومسند أبي عوانة 1171 - 120 ، وسنن البيهقي 3601 ، ودلائل النبوة 1252 - 126 .